منتديات شباب ابوقرون

اهلاً بكم في منتديات شباب
ابوقرون يسعدنا ان تسجل معنا
ﻧﺤﻨﺎ الشباب ﺯﻱ ‏ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﻲ ﻧﺪﻭﺭ
ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﻻ ﺑﻨﻠﻒ ﻭﻻﺑﻨﺪﻭﺭ
ﻧﺤﺴﻦ ﻣﻨﺘﺪﺍﻧﺎ ﻭﺩﻳﻤﺔ ﻟﻴﻪ ﻧﻄﻮﺭ
ﻧﺒﺮﺯ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ ﺣﺎﺷﺎﻧﺎ ﻣـــﺎﺑﻨﺰﻭﺭ
ﻧﺎﺳﻨﺎ ﺣﻜﻤﺎﺀ ﺑﻌﺎﻟﺠﻮﺍ ﻟﻠﻤﺘﻬــﻮﺭ
ﺍﻟﺒﻔﻮﺕ ﺍﻟﺤﺪ ﻧﻀﺮﺏ ﺭﺍﺳﻮ ﻧﻌﻮﺭ
مع تحيات المدير العام خالد
محمد خالد ونائبه عبد القادر
الشيخ ابوقرون...

اهلاً بكم في منتديات شباب ابوقرون يسعدنا ان تسجل معنا ** ﻧﺤﻨﺎ الشباب ﺯﻱ ‏ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﻲ ﻧﺪﻭﺭ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﻻ ﺑﻨﻠﻒ ﻭﻻﺑﻨﺪﻭﺭ ﻧﺒﺮﺯ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ ﺣﺎﺷﺎﻧﺎ ﻣﺎﺑﻨﺰﻭﺭ والبفوت الحد نضربو لمن يعور** مع تحيات المديرالعام خالد محمد خالد ونائبه عبدالقادرالشيخ ابوقرون .

سحابة الكلمات الدلالية

ديسمبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    فكرة عن ادارة الاعمال

    شاطر

    الخليفة عثمان
    عضو عادي
    عضو عادي

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 30/09/2012

    فكرة عن ادارة الاعمال

    مُساهمة من طرف الخليفة عثمان في 9/10/2012, 6:53 am

    تمهيد :
    من المعلوم أن العلاقات العامة في أية منشأة تستهدف تعريف الجمهور الخارجي بأنواعه بكل أنشطة هذه المنشأة , وتكوين السمعة الطيبة , والصورة الذهبية الممتازة لدى مختلف فئات المتعاملين معها , على أساس من المعلومات الصادقة والحقائق , كما تستهدف في المقام الأول تنمية العلاقات الطيبة بين جماهير العاملين بعضهم البعض من جهة , وبينهم وبين الإدارة العليا من جهة أخرى , مما يؤدي إلى إيجاد هذه الروح وتنميتها باستمرار , ومحاولة ابتكار الحلول السريعة لمشاكل العاملين , فضلاً عن توافر مقومات رفع الكفاءة الإنتاجية , وهو ما يرتبط ارتباطاً مباشر بنوعية الإنتاج أو الخدمات أو النشاط الاقتصادي أو الاجتماعي الذي تعمل فيه المنشأة .

    وعلى هذا الأساس يمكن تركيز وظيفة العلاقات العامة في أنهاSmileالعمل على إيجاد صلات وعلاقات قوية بين المنشأة وجماهيرها الداخلية والخارجية , بهدف الوصول إلى أقصى درجة من الفهم المتبادل والمعرفة المتكاملة بين الطرفين بما يؤدي في النهاية إلى رفع الكفاءة الإنتاجية كناتج نهائي لنشاط العلاقات العامة داخل المنشأة , وإلى ارتقاء شهرة المنشأة وسمعتها الطيبة ومكانتها المتميزة بين الجمهور الخارجي كناتج نهائي لنشاط العلاقات العامة مع البيئة والمجتمع وجمهور العاملين معها .

    ويمكن القول أن العلاقات الحديثة لا تقتصر على كونها نشاط بين مؤسسة وجمهورها , بل تتعداه إلى المفهوم الثاني وهو أنها فلسفة اجتماعية تهدف إلى معالجة مشاكل الفرد في المجتمع الحديث المتولدة من طبيعة هذا العصر وحاجاته , ومساعدته على التكيف مع تلك التطورات وتعايشه معها , وبالتالي تحقيق التكامل والانسجام الاجتماعي .

    فالتعقيد والضخامة والسرعة التي تتميز بها المدينة الحديثة خلقت مشاكل لم يكن لها وجود حين كانت الحياة بسيطة والروابط بين الأفراد واضحة الحدود , فلقد نما المجتمع الإنساني نمواً كبيراُ وكان نتيجة هذا النمو أن تشابكت مصالح البشر وتعقدت صلاتهم واختلفت ميولهم واتجاهاتهم , كما أن تطور البشر إلى جماعات متخصصة ومتباينة من حيث المهن والحضارات والمذاهب والنظم وتنوع ظروفهم تبعاً لذلك جعل من الصعب تعرف الجماعات على بعضها واطلاع كل مجموعة على غيرها بصورة صحيحة تساعد على التفاهم والانسجام , لذلك تحتم إيجاد الوسائل لتحقيق ذلك على أسس علمية منظمة .

    فالجهود التي تبذلها منظمة أو مجموعة من الأفراد للتعرف على رأي الآخرين عنها , والعمل على كسب رضا هؤلاء عنها , وما يتطلب ذلك من عمليات , وما يحدد ويوجه ذلك من الأصول ومبادئ يؤلف مجال عمل وموضوع دراسة العلاقات العامة .
    عوامل الاهتمام بالعلاقات العامة :
    1- الثورة الصناعية وظهور الإنتاج الكبير:-
    أدى ظهور الثورة الصناعية في أوائل القرن التاسع عشر إلى تطور هائل في أدوات الإنتاج وأساليبه , ونتيجة لتطبيق مبادئ الإدارة العلمية السليمة ظهرت الصناعات الضخمة التي اجتذبت آلاف العمال وملايين المستهلكين , فظهرت مشاكل في العلاقات بين صاحب العمل ( والمتمثل في مجلس الإدارة ) والعمال داخل هذه المصانع , وصاحب هذا التطور تكوين نقابات للعمال للدفاع عن مصالحهم تجاه الإدارة العليا , وقامت الإضرابات من وقت لآخر احتجاجاً على سوء المعاملة حيناً , والمطالبة بتوفير ظروف عمل أفضل أو نظم للدفع تتناسب مع الجهد المبذول , ومن هنا زاد ضغط الرأي العام لإنصاف العمال وتلبية مطالبهم ولهذا ظهرت أهمية وجود حلقة اتصال بين الإدارة والعمال ( الجمهور الداخلي ) لشرح وجهة نظر المنظمة فيما يتعلق بسياساتها وإجراءاتها.
    ومن الناحية الأخرى أدى ظهور الإنتاج كبير الحجم إلى تباعد المسافة بين المنتج والمستهلك واشتراك مجموعات من الأفراد أو المنظمات ( وسطاء ) لتسهيل توافر السلع لدى المستهلكين , وأدى ذلك إلى تزايد عدد الجماهير المتصلة بالمنظمات وأهمية وجود علاقات طيبة معهم تؤدي في النهاية إلى إرضاء هذه المجموعات وتحقيق أهداف المنظمة في نفس الوقت .

    2- تزايد المنافسة :
    أدى إتباع الطرق السليمة في الصناعة إلى زيادة الإنتاج وبالتالي ازداد المعروض من المنتجات عن حجم الطلب عليه , وتحول السوق من سوق بائعين ( قلة المعروض من سلعة أو خدمة معينة بالنسبة للطلب عليها ) إلى سوق مشترين , وقد نتج عن هذا التطور زيادة حدة المنافسة بين الشركات في محاولة لإرضاء المستهلك وإشباع رغباته , وقد أدت هذه المنافسة إلى الاهتمام لإرضاء احتياجات ورغبات المستهلكين وأخذها بإقامة علاقات طيبة مع جماهير الشركة المتصلة بها وجماهير الرأي العام لمحاولة كسر تأييد وثقة هذه الجماهير , والعمل على خلق صورة ذهنية جيدة للشركة في أعين الجماهير مقارنة بالشركات الأخرى .
    3- تزايد الوعي من جانب جماهير الرأي العام :
    أدى تزايد الوعي وانتشار التعليم والثقافة بين الفئات المختلفة للمجتمع إلى تزايد الحاجة إلى المعلومات الصحيحة وإلى مزيد من التفسيرات والإيضاحات المتعلقة بالقرارات , والسياسات التي تتبعها المنظمة على مستوى الوحدة الاقتصادية , والقرارات السياسية الخاصة بالدولة على مستوى المجتمع بأكمله .
    فعلى مستوى المنظمة أدى تزايد الوعي وانتشار التعليم إلى زيادة احتياجه إلى المعلومات الكاملة الخاصة بالمنتج , وظهرت العديد من الجمعيات للمحافظة على مصالح المستهلكين وحماية حقوقهم ورفض التعامل مع الشركات التي تبين أنها لا تعمل نحو إشباع رغبات واحتياجات المستهلكين , إذ تقوم بإمدادهم بمعلومات خاطئة عن منتجاتها سواء من خلال الإعلان أو البيانات المدونة على غلاف السلعة , ومن هنا ظهرت العلاقات العامة في بناء جسر من الثقة والتفاهم بين المنظمة وجماهيرها وشرح أبعاد القرارات التي تتخذها بشأن منتوجاتها .
    وعلى مستوى الدولة ككل أدى تزايد الوعي السياسي وإنشاء النظم الديمقراطية إلى اهتمام الحكومات بالتأثير في الرأي العام سواء محلياً أو دولياً من خلال وسائل الإعلام المختلفة أو التنظيمات القائمة ووجهت البحوث إلى دراسة أساليب التأثير والاستمالة وأنشأت وحدات متخصصة لتحليل الرأي العام والتعرف على آراء الأفراد في القضايا والمشكلات المثارة لوضعها في الاعتبار عند اتخاذ القرارات أو السياسات تجنباً للأزمات والإضرابات .

    4- تطوير وسائل الاتصال :
    لقد ساهم التطور الهائل في وسائل الاتصال الجماهيري في تقريب المساقات بين بقاع العالم المختلفة , حتى أصبح يطلق عليه (قرية صغيرة) وكان ذلك سبباً من أسباب الاهتمام بالعلاقات العامة في المجال الدولي , والحرص على كسب تأييد الرأي العام العالمي , وفي نفس الوقت انعكس هذا الاهتمام مرة ثانية على المجال الداخلي سواء على مستوى المنظمة أو على مستوى المجتمع ككل .

    5- تزايد علاقات الاعتمادية :
    يتميز العصر الذي نعيش فيه اليوم بالتبعية والاعتمادية المتبادلةبين الأفراد والمنظمات المختلفة , فالأفراد في محاولاتهم لإشباع احتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والروحية أصبحوا يعتمدون إلى حد كبير على تعاون الآخرين سواء أفراداً أو منظمات , فهم يعتمدون على المتاجر في توفير الطعام والملبس وعلى الحكومة لإمدادهم بالمنافع والحماية وغيرها من الاعتمادات , وهذه العلاقات ذات الطبيعة الاعتمادية أدت إلى بروز أهمية العلاقات الإنسانية في الحياة المعقدة .
    وعلى الجانب الآخر فإن التنظيمات المختلفة سواء الاعتمادية أو الاجتماعية أو السياسية أو الدينية تعتمد في نشاطها وبقائها على الشعور الطيب للأفراد تجاهها , وهذه العلاقة الاعتمادية للمنظمات المختلفة على الأفراد تعتبر واحدة من أهم المتغيرات الأساسية التي تحكم علاقات القرن العشرين , وهو ما يزيد من أهمية دور العلاقات العامة في ظل هذه العلاقة .
    أهداف العلاقات العامة :
    الأهداف هي النتائج النهائية التي ترغب المنظمة في تحقيقها , ويمكن إجمال أهداف العلاقات العامة بالآتي :
    1- تحقيق السمعة الطيبة للمنظمة وتدعيم صورتها الذهنية :
    لكل المشروعات صغيرة كانت أم كبيرة , حكومية أم خاصة لها شخصية تماماً مثل شخصية الإنسان الفرد , ويحكم الأفراد على المشروع كما يحكمون على الفرد , وتسمى الانطباعات الشعورية واللاشعورية عند الجماهير بالصورة الذهنية .
    وتهدف أنشطة العلاقات العامة إلى توطيد سمعة المنظمة باعتبار أن السمعة الطيبة هي إحدى الدعائم الأساسية التي يقوم عليها كيان المنظمة , لذلك كان من الضروري لكل المنظمات مهما كان نوعها , تحديد الصورة الذهنية التي تريدها عند جماهيرها حتى تقوم بتخطيط أعمالها في ضوء هذه الصورة الذهبية المطلوبة .
    وتعتبر الصورة الذهنية للمنظمة من أحسن المؤشرات عن نجاح المنظمة أو فشلها , لأنها مقياس لقدرة الإدارة على تحقيق مسئولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع .
    2- المساعدة في ترويج المبيعات :
    تلعب العلاقات العامة دوراً مساعداً لنشاط التسويق في الترويج عن منتجات الشركة سواء المحلية أو المنتجات الجديدة , فبالنسبة للمنتجات الحالية يكون دور العلاقات العامة قي ترويج المنتجات الهامشية التي يزيد تكاليف إعلانها عن المتحصل من مبيعاتها وبالتالي فعن طريق برامح توطيد السمعة , وتنظيم الزيارات أنشطة المجتمع المحلي المختلفة يمكن المساهمة في زيادة المبيعات , وإحدى الأنشطة الحديثة التي لاقت قبولاً واسعاً بين المنظمات هي قيام الشركات بتمويل العديد من الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والاجتماعية التي يقوم بها المجتمع المحلي , والهدف من ذلك هو ترويج اسم المنظمة وخاصة و خاصة إذا كانت هذا الأنشطة مذاعة تلفزيونياً وإعطاء صورة ذهنية طيبة للجماهير عن إسهامات الشركة في أنشطة المجتمع , مما يؤدي في النهاية إلى زيادة مبيعات الشركة وإقبال الأفراد على هذه المنتجات , ويلاحظ أن للعلاقات العامة دوراً كبيراً في تقديم المنتجات الجديدة عن طريق تسريب الأنباء عن هذا المنتج لدور الصحف ووسائل الإعلام المختلفة مما يؤدي إلى استثارة الرأي العام وتحريك وخلق الطلب على السلعة .

    3- كسب تأييد الجمهور الداخلي :
    كما سبق القول فإن العلاقات العامة يجب أن تبدأ من داخل المنظمة , أي أن يكون هناك تفاهم متبادل بين جماهير المنظمة الداخلية , وأن تعمل العلاقات العامة على إشعار العاملين بأهميتهم داخل المنظمة , وهنا نجد أن دور العلاقات العامة يبرز في تنمية الشعور بالانتماء للمنظمة , والاستقرار الوظيفي وتقدير المنظمة لعمل الأفراد وتحقيق الذات لهم .
    وتستعين العلاقات العامة في ذلك بوسائل الاتصال الداخلي , والبرامج التعليمية الداخلية وتشجع الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرحلات الترفيهية والرياضية , والمساهمة في حل المشكلات الخاصة بالعاملين .
    وقبل ذلك كله توفير الاستقرار في العمل وتوفير ظروف عمل مناسبة وأجواء عادلة وإلى غير ذلك من الأمور الهامة .
    4- كسب ثقة الجمهور الخارجي :
    ينطوي هدف العلاقات العامة على إقامة وتدعيم العلاقات الطيبة مع جماهير المنظمة المتصلة بها , ولذلك يعتبر كسب ثقة الجمهور الخارجي من أهم أهداف أنشطة العلاقات العامة المتصلة بها , ولذلك يعتبر كسب ثقة الجمهور الخارجي من أهم أهداف أنشطة العلاقات العامة داخل أي منظمة , فعلى المنظمة أن تقوم بتحديد أهم الجماهير المتصلة بها وتسعى إلى تدعيم علاقتها معها والعمل على إرضائها بما يحقق القائدة لجميع الأطراف , ويجب هنا الموازنة بين تجفيف أهداف الأطراف المختلفة وأهداف المنظمة , ومن أمثلة الجماهير الهامة للمنظمة المستهلكين , والموردين , والموزعين , والبنوك , والمجتمع المحلي , والهيئات الحكومة والتشريعية ... الخ
    وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تقوم المنظمات بالمساهمة في أي عمل ينفع المجتمع كالبناء مستشفيات ومدارس ومساجد وما شابه ذلك من الأنشطة التي تؤكد انتسابها إلى المجتمع وتفاعلها مع أفراد ومؤسساته

    avatar
    محمد النادر
    المنسق العام
    المنسق العام

    عدد المساهمات : 137
    تاريخ التسجيل : 25/04/2012
    العمر : 24
    الموقع : الشيخ ابوقرون

    رد: فكرة عن ادارة الاعمال

    مُساهمة من طرف محمد النادر في 14/10/2012, 4:51 am

    مشكور الخليفه على الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/12/2018, 9:12 am